قصة واقعية ….ليلة الدخلة بين علي ولمياء .. !

الجزائر بوست
2021-01-15T14:14:38+00:00
الرئيسيةميديا والمجتمع
الجزائر بوست15 يناير 2021164 مشاهدة
قصة واقعية ….ليلة الدخلة بين علي ولمياء .. !

.
في إحدى البلديات بولاية من ولايات الغرب،يجمع أحد الأحياء العتيقة عائلتين بينهم كل الود والإحسان والاحترام والمحبة والتقدير،فانتبه أرباب العائلتين أن هناك تعلق كبير من الصغر لأولادهما ( لمياء ، علي ) ، فظهرت فكرة أن يحولوا علاقة الجيران إلى قرابة ونسب بينهم ،ليتفقوا أنه وبمجرد وصول الأولاد إلى الثامنة عشر سيساهمون في تفعيل هذا الارتباط بشكل رسمي عن طريق الزواج .
.
كان هناك حب متبادل بين لمياء وعلي لدرجة كبيرة منذ صغرهما،لمياء كان اكبر طموحها أن تؤسس أسرة وتكون زوجة صالحة لــ علي ، ولهذا فضلت الخروج من التعليم ، لكن الأخير وبمجرد أن دخل الجامعة طموحه كان أكبر ، كلما تطلب عائلته منه الزواج يرفض كثيرا بحجة غياب العمل مع أنه ابن رجل غني ، لغاية ما علمت عائلته أنه في علاقة مع إحدى بنات الجامعة ، فجن جنون والده الذي شعر بخيانة العهد الذي قدمه لجيرانه عائلة ” لمياء” وقامت أمه بالمراهنة على رضاها أو الزواج ببنت الجيران ”لمياء ” التي تنتظر لسنوات عديدة .
.
وافق علي بالزواج من لمياء بعد ضغط كبير من عائلته ، لكن كان يردد دائما : ” أنا كرهت لمياء مي بغي نتزوج بسببكم ” تمت الخطبة و الزواج في ظرف وجيز وقصير،وبدأت التحضيرات الضخمة لأنه ليس زفاف عادي،بل هو ارتباط قرابة بين جيران انتظروا هذه الساعة لأكثر من 18 سنة .
.
وفي ليلة الدخلة كانت لمياء هادئة جدا كونها علمت أن ما كان يردد علي ” أنا كرهت لمياء مي بغي نتزوج بسببكم ” ومن شدة جبها وتعلقه به ، دائما تمارس الصمت حتى يأمرها ، فدخل علي إلى الغرفة نزع سترته ونظر إلى لمياء :
_ قلعي قشك ولبسي صوالح نتاع الحمام راني حاب نشوفك بيهم
_ لكن يا علي كيفاه نلبس صوالح نتاع الحمام في ليلة الدخلة نتاعنا
_ أنا زوجك وكنقولك ديري حاجة لازم طبيقيها بلا ما تعرضي
دخلت لمياء إلى غرفة أخرى ونزعت ثياب الزفاف، وقامت بارتداء لوازم ” الحمام ” ودخلت عليه وهي حاملة الإناء الذي تحمله النساء ،فقال لها :
_ قربي عندي هنا وريحي
جلست لمياء بشكل عادي ففتح باب الغرفة علي وبدأ بنادي بأعلى صوته
_ وين راكم يا لحبيبن تزوجني بواحدة مهبولة لبست قش نتاع الحمام ليلة الداخلة
فدخلت والدة لمياء و والدة علي وقاموا بسترها ، وبدأ علي يردد :
_ محال نتزوج بواحدة مهبولة، لازم اليوم نطلقها
.
النتيجة :
_ لمياء أصابها مرض لم تستطيع الكلام ولا حتى البكاء وكأنها جثة هامدة
_ عائلتها رحلت عن البلدية وثم قطع الصلة مع عائلة علي نهائيا بسبب الفضيحة
_ علي توفت والدته بعد سنة من الحادثة /و والده سافر إلى فرنسا
_ علي طلق لمياء وعاد إلى الجامعة وبعد 5 سنوات من الحادثة هو متواجد في مستشفى الأمراض العقلية
_ لمياء بعد 5 سنوات تزوجها أحد المغتربين وسافر بها إلى امريكا فنجح في إعادتها لطبيعتها
.
السؤال :
مارأيك في هذه الحادثة الواقعية ؟ أعطنا كلمة .

رابط مختصر
الجزائر بوست

رئاسة تحرير موقع الجزائر بوست

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق