رواية ”إطمئنان” رحلة جنونية لعالم الوسواس القهري للكاتبة سارا محمد

رواية ''إطمئنان'' من النصوص الناذرة في عالم الكتابة

2019-11-19T09:40:22+00:00
2019-11-19T09:40:24+00:00
الثقافة والفكرالرئيسية
الجزائر بوست19 نوفمبر 2019wait... مشاهدة
رواية ”إطمئنان” رحلة جنونية لعالم الوسواس القهري للكاتبة سارا محمد

خلال مبادرة موقع الجزائر بوست للفتح منصته الثقافية لجميع الكتاب،من أجل الحديث على إصدارتهم، استقبلنا اليوم الروائية الكاتبة الشابة من مواليد 1991 سارا محمد ، وعملها الرائع في توظيف علم النفس في روايتها الجديدة” إطمئنان” ، سارا محمد من الكتاب الجديد الذي يعانون من إهمال السلطات والجمعيات الأدبية

_ سارا محمد أهلا وسهلا بك معنا في منصة الثقافية لموقع الجزائر بوست

شكرا على الدعوة ، ويسعدني الحديث معكم

_ هل ممكن تعرفين قراء الجزائر بوست على نفسك ؟

سارا محمد من مواليد 1991 بغرداية.متحصلة على ليسانس في البيوكيمياء.

_ متى دخلتِ عالم الرواية ؟

 كان أول دخول لي في عالم الرواية هذا العام 2019 بإصداري لأول رواية..لا أنكر كتابتي لعدة خواطر وإشعار سابقا، لكن لم تنشر.

_ هل يوجد من حفزك على هذا ؟

في هذا الوقت يجب أن يتعلم الشخص،كيف يحفز نفسه بنفسه ولا ينتظر احد،لا أنكر وقوف زوجي ووالدي واخواتي بجانبي،خاصة إذا علمنا أن الإنتاج الروائي في غرداية قليل بالمقارنة مع الولايات الاخرى.

_أخبرينا عن أول رواية لك ؟

هذه هي اول رواية لي اطمئنان

_ أين طبعت ؟

طبعت في الجزائر العاصمة

الرواية الأولى ماذا عالجت ؟

 عالجت مرض أو اضطراب الوسواس القهري..ذكرت في روايتي نوعين من الوسواس الاول خاص بالنظافة والثاني خاص بالعقيدة

_ أعطنا ملخصا قصيرا منها ؟

هذه الرواية ترافق الشاب السطايفي مهدي في رحلة البحث عن حل لمشكله مع الوسواس القهري..يجد مهدي نفسه مجبرا على المواجهة واللجوء الى الطبيب ..عندما تقوم زوجته الحامل صابرين بهجره بعد إصابة هذه الأخيرة بالبهاق جراء الاستعمال المفرط لمواد التنظيف..بالإضافة إلى كون مهدي مهدد بالطرد من عمله وهذا بسبب تأخره الدائم لأنه يقضي وقتا طويلا في الاستحمام صباحا..يقوم مهدي باكتشاف عبد النور زميل له في العمل..ليصبحا صديقين مقربين..يصارح عبد النور بمعاناته مع نوع آخر من الوسواس خاص بالعقائد..ترى هل سينجح الصديقان في الوصول الى الاطمئنان الغائب عن حياتهما؟هذا ما سنكتشفه بعد قراءتنا لهذه الرواية

_ هل وجدت نوع من التشجيع؟ من الأهل ؟ أهل الثقافة ، أهل النخبة

 أريد أن انوه لشيء أراه مهما،وهو حاجة الشباب لدعم السلطات والجمعيات الأدبية حتى يظهروا مواهبهم ويطوروها..الشيء الذي لاحظته بخبرتي المتواضعة أن واقع الساحة الأدبية في الجزائر جد شرس،القراء لا يثقون في الكتاب الجزائريين خاصة الجدد،الكتاب لا يتعاونون فيما بينهم،دور النشر اغلبها لها أغراض مادية تجارية للأسف،بغض النظر عن الحملة الشرسة التي تشن في منصات التواصل الاجتماعي ضد الروائيين وقراء الروايات

رابط مختصر
الجزائر بوست

رئاسة تحرير موقع الجزائر بوست

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق