حكاية الصحفي مهاودي أحمد..لو كان الإهمال رجل لا قتلته بالاهتمام أيها السادة

عجزه عن السير لم يمنعه من التربع على عرش النقد والثقافة دائما رغم تهاون السلطات

زبيدة عبد القادر
2019-12-06T18:12:18+00:00
2019-12-06T18:12:33+00:00
الرئيسيةميديا والمجتمع
زبيدة عبد القادر6 ديسمبر 2019wait... مشاهدة
حكاية الصحفي مهاودي أحمد..لو كان الإهمال رجل لا قتلته بالاهتمام أيها السادة

حصة ”زور خوك”في عددها الخامس كانت جد إنسانية،بل فضل أعضائها أن يضعوا كل وقتهم وشغلهم على الجانب الأخر،من أجل تصوير هذه الحصة التي كان لا بد من تصويرها رغم الظروف  والعراقيل التي صادفتها ، لكن عزيمة الأخ يوسف  وإصرار الزملاء كان لابد من تصويرها،برغم من غياب الزميلة ”نورهان” ، كل الجهد كان لابد منه بعد أن تأكدنا أن الضيف هو إبن مدينة سيدي بلعباس وفخرها ، ولو الظروف لكان صغير والكبير يعلم من هو.

مهاودي أحمد ، وبعض أن فتح لنا قلبه ، وقام بسرد مسيرته المهنية العاطرة ، اتضح لي شخصيا أنني صرت  أكره كلمة إهمال وتهميش حينما تصيب جنود مهنة المتاعب ، يكون الصحفي مثل النور الذي يكسر الظلام ، قوة وحكمة ولباقة وثقافة وموضوعية ، وبمجرد أن يصيبه العجز  ويصبح عاجز ترفع الأيادي عنه والأقلام ويصبح في خبر كان، حتى زملائه الحقيقيين ويقومون بنسيانه .

اليوم  خلق لنا العدد الخامس نوع من التضامن والإنسانية والراحة ، جعلنا مهاودي أحمد نشعر وكأننا الوحيدين في عالم مهنة المتاعب الذين لم يقطعوا صلة الرحم المهنية، بل أنا شخصيا تحمست لفكرة صنع عائلة صحافية قوية متضامنة مع نفسها ضد أي تهديد خارجي أو داخلي ،ولن نمل أو نكل من توجيه رسائل إلى السلطات الوطنية  أو المحلية  من أجل تهتم بهذه الفئة التي غلبها الزمن وتخلى عنها الأصدقاء.

رابط مختصر
زبيدة عبد القادر

صحافي بموقع الجزائر بوست والمكلف بشأن ولاية سيدي بلعباس

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق