المناصر و الأربعون رئيس حرامي !

2020-06-02T20:20:45+00:00
2020-06-02T20:20:47+00:00
الرئيسية
أحمد قرارية2 يونيو 2020wait... مشاهدة
المناصر و الأربعون رئيس حرامي !

أي فريق كروي هو بعيد كل البعد عن تصرفات رئيسه أو مسؤوليه، وما أحاول تقديمه في هذا المقال هو ملاحظتي لبعض المحللين والمحسوبين على عالم كرة القدم بجمعهم لتصرفات الأشخاص بالفريق الكروي ، وهذا أكبر خطأ يحسب عليهم وضدهم ، لأن العرف الكروي دائما يؤكد لنا ميدانيا  أن أي الفريق براءة  من انحرافات رئيسه ومسؤوليه حتى ولو سجله التاريخ في صنف الفاشلين، لأن المستوى يتغير والقيمة تبقى والتاريخ لا يسجل إلا البطل والبطولات.

لكن من جهة أخرى ما يعرف عند العام والخاص أن بعض رؤساء وسياستهم المنحرفة التي لا علاقة بها بكرة القدم ،هي سبب من الأسباب ما يحدث للفرق الرياضية في سيدي بلعباس و الجزائر بأكملها،لأن القاعدة تقول الجميع يرحل ويبقى الفريق ، والتاريخ هو القاضي الأعلى في كرة القدم ، هو من يسجل المتهمين والمنحرفين الذين ساهموا في فشل الفرق ، وهو نفسه من يكتب أسماء بالذهب الخالص على جدرانه وفي أرشيفه من نجحت وتألقت وفازت بالبطولات.

ما يحدث في حصص التحليل الكروي على بعض قنوات التلفزيونية هي شعبوية وقلة احترام وبداية العد التنازلي للانحطاط في المستوى الفكري، لأن المحلل الذي يترك القاعدة الأساسية منها الحياد والتحفظ ونقل وجهة نظره على الأحداث بكل مصداقية،ما هي سوى بغبائية مقززة وعقيمة المفروض لو لنا تلفزيون محترم يقوم بحظر هؤلاء ، لأنهم خطر على المجتمع الرياضي الجزائري.

وخير دليل القضية التي أسميها ”إقصاء المناصر” تحاول القنوات التلفزيونية الهرولة إلى رؤساء الأندية لسماعهم ونقل كلمتهم،بدل من تنزل إلى الشارع وتحاور المناصر وتعرض رأيه،وتنقل كلمته بكل مصداقية سنجد أن أحسن ممثل من يستطيع أن يدافع عن ألوان فريقه،لأن معظم القنوات تبحث عن المشكلة وتتكلم عن المشكلة بدون أن تنزل إلى الشرف وتتحدث عن الحلول..

بدون أن نعيد النظر في المنظومة الكروية كلها في الجزائر ، ستستمر القصة نفسها المناصر يدافع عن فريقه ، ويأتي من هب ودب ليكون رئيس وينهش أحلام المناصرين ويحطم الفرق ، لتكون عنوان الحدوثة ( المناصر و 40 رئيس حرامي)

رابط مختصر
أحمد قرارية

كاتب صحافي مهتم بشأن الرياضي

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق