القصة الكاملة ..لوفاة مريض وانتحار أخر بمستشفى الأمراض العقلية

مستشفى الأمراض العقلية بسيدي بلعباس

جمال الصغير
2021-02-10T20:20:00+00:00
الرئيسيةبلعباس24#
جمال الصغير10 فبراير 20211624 مشاهدة
القصة الكاملة ..لوفاة مريض وانتحار أخر بمستشفى الأمراض العقلية
جمال الصغير

شهدت مستشفى الأمراض العقلية بولاية سيدي بلعباس،صبيحة يوم الاثنين حالة من التوتر والقلق بسبب وفاة مريضين بطريقة غامضة خلفت عدة إستفاهمات ،مما فُرض على الإدارة استدعاء جميع الأطراف المعنية من عمال وأطباء وأعوان أمن  لتحقيق أولي إداري ترأسه مدير المستشفى الذي  أكد لجريدة  الجزائر بوست الإلكترونية بأن التحقيقات الأولية أثبتت أن الطاقم الطبي المناوب بريء من تهمة الإهمال والتسيب التي نشره بعض  رواد مواقع التواصل الاجتماعي عبر صفحات فيسبوكية،وقد كشفت حادثة وفاة المريضين بأن المستشفى بأكمله يعني من نقص كبير في عدد الأعوان والممرضين والأطباء المناوبين،مما يعني أن  تكرار هذه الحوادث وراد جدا لمستشفى لم يستقبل أي هيئة حكومية  محلية أو وطنية مند  2007،وقد شهد أيضا تواجد بعض من أفراد الأمن الوطني لتحقيق في الحادثة من اجل كشف ملابسات ممكن يكشفها التحقيق الأمني النهائي بعد أن يتم استخراج تقرير الطبيب الشرعي.

بتمام الساعة السادسة مساءا  ليوم الثلاثاء08/02/2021،وقع مريض في الأرض يطرح الدماء  من فمه،مما خلق حالة من الطوارئ  داخل المستشفى لا مثيل لها،جعلت كل الطاقم المتكون من طبيب عام و أربع ممرضين و 6 أعوان أمن يحاولون إنقاذه  من الموت، بعد أن تقرر إسعافه وتحويله إلى استعجالات  المركز الجامعي حساني عبد القادر،رافقه في سيارة الإسعاف ممرضين وعون أمن، المريض الذي نقل أكد الأطباء أنه احتمال كبير يعاني من سرطان في المعدة . وبعد مدة قليلة عاد الطبيب العام المناوب ليكتب تقريره عن حالة المريض الذي أسعف وحول إلى استعجالات مستشفى أخر  كإجراءات روتينية عادية تحدث في أي مستشفى بعد كل حادثة تقع،ليفاجأ الطبيب بعون أمن أخر يدخل مكتبه بسرعة كبيرة ، ويؤكد للطبيب أن أحد المرضى علق رأسه في نافدة باب الغرفة المنعزلة،وما إن تم فتح الباب وإخراج رأسه و وضعه  على الأرض من أجل الإسعاف كان قد فارق الحياة،مما صنع حالة طوارئ أخرى لا مثيل لها ، وحالة تخبط وقع فيها الفريق الطبي، لو لا الخبرة الواسعة للطبيب المناوب الذي سيطر على الوضع وأتخذ كل الإجراءات المعمول بها في هذه الوضعية .

بتمام الواحدة صباحا ليوم الأربعاء 09/02/2021،كان أعوان الأمن لمستشفى الأمراض العقلية قد رفعوا من مستوى المراقبة  والاستعداد و الفطنة والحذر، كون أن ما حدث لهم اتضح أنه فوق طاقتهم لقلة عددهم، ولانعدام أدوات التكنولوجية للمراقبة مثل الكاميرات كأخف ضرر ، لأن إدارة مستشفى الأمراض العقلية هي الإدارة الوحيدة التي تشهد ضعف في الأمور التقنية وتأخر في نوعية البيذاغواجية، فبتمام الواحدة صباحا بعد تغيير بسيط في المناوبات مر أحد أعوان على الأمن على الغرف الطبيبة العادية المتواجد فيها المرضى فكان كل شيء هادئ، لغاية المناوبة الثانية بعد 15 دقيقة مر أحد أعوان  الثاني فوجد أن أحد المرضى مشنوقا بثياب النوم في أحد الغرف الطبيبة العادية .

مدير مستشفى للأمراض العقلية عيدوني حميد صرح لجريدة  الجزائر بوست الإلكترونية قائلا : ”ما حدث في مستشفى لم يكون من إهمال الطاقم الطبي ، كوني حققت بنفسي ما حدث البارحة ووجدت أن تزايد الأحداث في يوم واحد أربك الجميع وهذا شيء طبيعي جدا ، لأن المستشفى يعاني من نقص كبير في كل المجالات، ومازال هناك تحقيق أمني وتقرير لطب الشرعي حتى نقول إذا كانت حالة انتحار أو لا ”

وقد صرح احد الموظفين من المستشفى لجريدة  الجزائر بوست الإلكترونية قائلا : ” المريضين الذين توفى اليوم كانوا أصدقاء ، الأول خرج من المستشفى أكثر من مرتين وعاد إليها بعد أن ساءت حالته ، والثاني  دخل إلى المستشفى مند حوالي أربع أشهر  كان يعاني من اضطراب نفسي كبير لم نجد له تفسير ”

وتبقى قضية وفاة المريضين بطريقة غامضة  ومفاجئة جدا تصنع علامة استفهام كبيرة ، ممكن يفك لغزها الطبيب الشرعي الذي سينهي التحقيق الأمني في القضية، ويفك لغزها المحير  ويضع حد لضغط الكبير الذي تعاني منه الإدارة والطاقم الطبي المناوب الذي تم توقيف فيه 8  أشخاص تحافظي لغاية نهاية التحقيق

جمال الصغير

رابط مختصر
جمال الصغير

كاتب صحافي بموقع الجزائر بوست

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق