الباحث في علم الاجتماع السياسي الأستاذ أسامة لبيد : كل أنواع الأنظمة السياسية معرضة للفساد السياسي

زبيدة عبد القادر
2019-12-09T19:19:56+00:00
2019-12-09T19:20:02+00:00
الثقافة والفكر
زبيدة عبد القادر9 ديسمبر 2019wait... مشاهدة
الباحث في علم الاجتماع السياسي الأستاذ أسامة لبيد : كل أنواع الأنظمة السياسية معرضة للفساد السياسي

أعلن إبن مدينة سيدي بلعباس،الباحث  في علم الاجتماع السياسي الأستاذ القدير أسامة لبيد ، عن أوى خطوات كتابه الذي حمل عنوان ” ظاهرة الفساد السياسي في الجزائر” الذي يعتبر من أوائل المراجع الذي إخترقت هذا العالم الذي كان يعتبر قبل 22 فيفري  الكتابة فيه انتحارا، كون أن المضايقات التي كان يتعرض لها الباحثون،أقمعت كل ما هو علمي وعملي حول السياسة الجزائرية.

وقد تلقى موقع الجزائر بوست مخلص وجيز حوله،حيث أن كتاب ظاهرة الفساد السياسي في الجزائر،دراسة وصفية تحليلي للباحث في علم الاجتماع السياسي لبيد اسامة،الذي عرف الفساد السياسي بمعناه الأوسع بأنه إساءة استخدام السلطة لأهداف غير مشروعة وغالبا ما تكون سرية لتحقيق مكاسب شخصية.

كما أنه ذكر فيه أمور علمية قليلا ما ذكرها المحللين سياسيا قائلا : ” كل أنواع الأنظمة السياسية معرضة للفساد السياسي التي تتنوع أشكاله إلا أن أكثرها شيوعاً هي تبييض الأموال والمحسوبية والرشوة والابتزاز وممارسة النفوذ والاحتيال ومحاباة الأقارب”

أما بخصوص ماهية الفساد السياسي فقد حدد المؤلف أنها تتغير من بلد لآخر ومن سلطة لأخرى،فإجراءات التمويل السياسي التي تعد قانونية في بلد معين،قد تعتبر غير قانونية في بلد آخر،وقد تتحول الممارسات التي تعد فساداً سياسياً في بعض البلدان، تعتبر في البعض الأخر ممارسات مشروعة وقانونية في البلدان التي توجد فيها جماعات و مصالح قوية تلبية لرغبة هذه الجماعات الرسمية”

كتاب الظاهرة الفساد السياسي في الجزائر، لم يفلت الشعارات الرنانة التي يطلقها بعض الساسة الفاسدون باسم الحرية والحريات والديمقراطية حيث ذكر في الكتاب :” كم من الوعود التي أغدقت على الشعوب باسم الحرية و العدالة و الديمقراطية و التنمية و حقوق الإنسان و الحريات الأساسية،جميعها ظلت مجرد شعارات خاوية،بل وجدنا ما يناقض هذه الشعارات في الممارسة،فكانت ازدواجية في القول و العمل ، أو الشعار و الممارسة و شتانا ما يبنهما حينما نضع مصالح الناس في المعيار الأول.

ايضا حدد الكتاب الأخطاء التي يقع فيها الساسة حينما يقومون بالمستحيل من بلوغ المناصب الحساسة في الدولة، قائلا : ”فالقائمون باعتماد أي وسيلة لبلوغ الغاية أو لتحقيق الهدف يقعون في الفساد السياسي،و التبرير عندهم جاهز و حاضر، أنهم يسعون للصالح العام كما يدعون،و لو كان الطريق متعرجا و مضللا بالفساد ( الفساد المالي، الفساد الإداري، الفساد في القضاء) أما النتيجة فهي تآكل المجتمع و الدولة و انحدار القيم يؤدي إلى انحطاط المستوى بعيدا من الوحدة الوطنية و سلم الأهالي”

كتاب ظاهرة الفساد السياسي في الجزائر دراسة وصفية تحليلية للباحث في علم الاجتماع السياسي،تبلورت أفكار الكتاب من خلال وصف ظاهرة الفساد السياسي في الجزائر،استناداً إلى مكوّنات البيئة،ومعطيات الواقع المعيشي،واعتماداً على القراءات والإحصاءات المتوافرة حول الجزائر.

فقد رصد الباحث طبيعة العلاقة السببية بين الفساد ومجموعة من المتغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، و انعكاساته ذلك على المواطن الجزائري من حيث الثقة حيث تطلّب التفسير عرضَ بعض الاتجاهات النظرية التي تناولت عوامل الفساد السياسي وآثاره.

رابط مختصر
زبيدة عبد القادر

صحافي بموقع الجزائر بوست والمكلف بشأن ولاية سيدي بلعباس

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق