أيتها القلوب الرحيمة ألا تسمعون صرخة الصحافية جميلة شعير

جمال الصغير
2019-12-18T12:20:01+00:00
2019-12-18T12:20:03+00:00
ميديا والمجتمع
جمال الصغير18 ديسمبر 2019wait... مشاهدة
أيتها القلوب الرحيمة ألا تسمعون صرخة الصحافية جميلة شعير

لا أدري ماذا يحدث بالضبط؟ كل ما أعرفه أن هناك زميلة وإعلامية وصحافية قديرة وأستاذة تعيش في ضيق كبير وجحيم قاسي،بسبب مرض ابنتها المكلف،الذي أتعبها وأتعب قلبها الكبير والرحيم.

رأينا أعمالها الإعلامية وأطلعنا على أخبارها،وقرأنا مقالاتها لكن لأول مرة يتوقف القلب عند منشور الذي هو عبارة عن صرخة،عبارة عن استغاثة بعد الله سبحانه تعالى ، لقد تحملت بقلب امرأة وإرادة صحافية،قدمت الكثير لهذا الوطن،وهي التي كانت تمارس احترافيتها بين جريدة الخبر والشروق اليومين لكنها اليوم أرهقها التعب فلم تلجأ بعد الله إلا للحروف حتى ترسم صرخة للقلوب الرحيمة.

سيكون من حقنا أن نقول أن السلطة أهملتها ولم تقف معها ، ويا سبحان الله يعاني الصحافي الويلات ولا يسلم من الأفواه ،جميلة شعير صرختها تعبر على أنها نزيهة نزاهة  براءة الملائكة، ولو كانت جاحدة أو مصلحتية مثل الآخرين لا عالجت ابنتها برنة هاتف مثل ما يفعل الآخرين.لكن صرخت بعد الدعاء لله سبحانه تعالى بحروف أثقل صخور الجبال.

فأيتها القلوب الرحيمة أنتم مثل النسور المقدسة التي يضعها الله سبب من أجل رفع الغين والهم ، فكونوا مع السيدة جميلة شعير .

رابط مختصر
جمال الصغير

كاتب صحافي بموقع الجزائر بوست

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق